المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المتعافي ظالم أم مظلوم ؟؟؟؟؟


عماد الشقيلابي
03-29-2011, 08:19 AM
بالأمس القريب شاهدت حلقة من البرنامج الناجح (حتى تكتمل الصورة ) الذي يقدمه المذيع الناجح (الطاهر ) وبالجد لأحظت مدى (عدم رحابة صدر المتعافي أحياناً ) وهو يرد على بعض الأسئلة وينفعل وطبعاً هذا طبيعة النفس البشرية ولكن عندما يتعلق الأمر بالإتهامات فهذا شئ ثاني ... فيجب أن يكون (المنطق والأدلة التي تنفي ما يُثار حاضرة )وبالجد أحسست أن الرجل فعلاً استفاد من وجوده بمناصب الدولة ولكن وكما قال هو ليس بصفته الرسمية كوالي أو وزير زراعة أو المتعافي الاسم ولكن (كشريك مع أخوانه في بعض المشاريع الخاصة بهم )( وهم تجار كما ذكر ) ... طيب يا أخي الكريم ويا سيادة الوزير الهمام هل كانت هذه الشراكة قبل ولوجك لكرسي الوزارة أو الولاية وما مستوى تجارتهم قبل تواجدك كشريك والآن ولماذا لم تكن الشراكة هي الأساس قبل الإنقاذ أيام ما كنت مجرد مواطن بسيط ... وهل لم يُستغل اسمك في يوم من الأيام لتمشية كثير من المعاملات الخاصة بعمل إخوانك (شركائك ) وهل المشاريع التي ياتوا يعملون بها ولجوا إليها كأي مواطن سوداني بسيط ... لقد قال الرجل أنه لم يُخالف دستور الدولة الذي (يمنع ) رئيس الجمهورية ونوابه ووزرائه ومستشاريه من مزاولة أي عمل خاص ...فماذا فعل الرجل (تحايل ) على النص الدستوري وشارك (في عمل خاص (عفواً شراكة ليس معروفاً حجم أعمالها الخاصة ) ودعونا نتساءل عندما أكون مشاركاً في شركة خاصة الا يعني هذا أنني أملك اسهما فيها ؟ الا يعني هذا أنني أجني أرباحاً من وراء هذا العمل الخاص ؟؟ سبحان الله الدولة تنادي بالقيم النبيلة السامية ولا تطبقها على وزرائها وساستها (
كم مرة شجع المشير البشير (بعفويته وطيبته ) عبد الحليم بسؤاله له وهو باسم عن استثماراته ؟ يعني (بعلم الدولة ) ........
ماذا يريد الوزراء أكثر من الرفاهية التي يعيشون فيها ؟؟؟ ألا تكفيهم مخصصات الدولة مقارنة بالموظف البسيط الذي دعونا نسمح له بالسرقة عياناً بياناً ما دام أن راتب الوزير ومخصصاته لا تكفيه ويتحايل على (دستور البلاد ) ليجد ( ثغرة ) ينفذ منها إلا الشاطئ الممنوع من الوصول إليها (لماذا الشبهات يا سيادة الوزير ) ؟ ودعوني استشف الهدف من منع الوزراء وأعوانه وحتى الرئيس من ممارسة العمل الخاص ، الم يكن الهدف واضح للجميع الا يُستغل اسم هؤلاء وعلاقاتهم في تمرير أجندتهم الخاصة ... لأحظت أن الدولة ما أن تسمع عن فساد شخص إلا و (تبلينا به في مكان أخر ) لماذا لا تقوم بإجتثاث الفساد من جذوره وصدقوني كما يقول مثلنا السوداني : (ما في عود بقول طق بدون شق ) وكم متعافي يوجد في حكومتنا الموقرة وتدور حولهم الإتهامات والفساد من كل جانب ولكن لماذا ارتبط اسم المتعافي بـــ
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcT3NshT9QxeVI9Nx7Rs2a_3h_CaoNJxS oL1K43T4ZJFT3gFRnE9&t=1

- أراضي النيل الأزرق وعشرات الالاف من الفدادينيملها الوزير (جيمي كارتر جاء من مزرعته ورجع لها بعد انتهاء ولايته طبعاً بهذا المنطق )
- نشرت خبر اشتباك بالأيدي بين وزير الزراعة وبين أحد قيادات المزارعين .
- المتعافي نموذج لتجربة رجال الأعمال في الحكومات التي سقطت في مصر وتونس
-كنا ننفذ الطرق بنصف الثمن لأننا نعرف تفاصيل هذه التكلفة من خلال تجربتنا في مشاركة القطاع الخاص، (شركات المتعافي الخاصة التي باسم إخوانه وطبعاً دي طرق ولاية الخرطوم )
-أسمدة وتقاوي وآليات فاسدة؟ من المسؤول عنها (تبريرات الوزير غير منطقية وغير مقنعة )
- نقل الوزير من والي الخرطوم إلى وزارة الزراعة زي الطالب اللي كان بدرس طب ورفضوه ولم يجد كليه فدخل كلية الزراعة
ويبقى ما سقته إخواني رأي شخصي لي ولا يهز شعرة من القناعات الموجود في داخل التي تقودني نحو إتجاه واحد ( ليذهب الأفراد وتبقى القيم والمفاهيم التي ولدت فينا القناعات )
ولكن يبقى الراي لكم هل الرجل ظالم (يستحق كل محاور الفساد التي تدور حوله ) أم مظلوم أم ظالم لنفسه ( يفعل ما يظن أنه ليس حراماً وصحيحاً )؟

فاطمه
03-30-2011, 05:40 AM
المتعافي هو تجسيد كامل لشخصيات المرحله
الوزير ورجل الاعمال ورجل الدين ورجل الحزب القيادي
تابعت بعض اجزاء الحوار وخرجت بانطباع اكد الشكوك حوله وحول ثروته
سؤال بسيط للسيد المتعافي
هل كان اخوانه تجارا قبل ان يكون مسؤلا ام بعد الوزارة وبعد ان اصبح والي الخرطوم
وما حجم تجارتهم سابقا وبعد الحكم لانها تفرق

شكرا جزيلا استاذ عماد الشقيلابي

عماد الشقيلابي
03-30-2011, 08:29 AM
المتعافي هو تجسيد كامل لشخصيات المرحله
الوزير ورجل الاعمال ورجل الدين ورجل الحزب القيادي
تابعت بعض اجزاء الحوار وخرجت بانطباع اكد الشكوك حوله وحول ثروته
سؤال بسيط للسيد المتعافي
هل كان اخوانه تجارا قبل ان يكون مسؤلا ام بعد الوزارة وبعد ان اصبح والي الخرطوم
وما حجم تجارتهم سابقا وبعد الحكم لانها تفرق

شكرا جزيلا استاذ عماد الشقيلابي
شكراً أختي فاطمة على مرورك وفعلاً إجابات الرجل شكلت نثبيتاً لما أثير حوله وأنا شخصياً درس معي أحد أخوانه بالجامعة وللحق كانت تكسوه ثياب الزهد والورع (أما ثياب التجار فأتمنى أن لا تكون حلت مكان ما كان قديماً وهو الأبهى والأجمل من وجهة نظري )

الطيب مصطفى ابراهيم
03-30-2011, 12:16 PM
اخي عمدة سلام . المتعافي لاينكر شركاته فهو نموذج لرجال الاعمال الذين يستغلون سلطاتهم وعلاقاتهم لتحقيق اطماعة .معظم شركات ولاية الخرطوم تابعة له وايضا شركة ميكو للدواجن ايضا شريك فيها واظنك تتذكر ايام انفلونزا الطيور عندما اكل الدجاج مع حكومة ولايته فلم يكن ذلك من اجل صحة المواطن بل من اجل تجارته ودجاجه في ميكو الذي بار . المتعافي نموذج غير مشرف يجب اجتثاثه من الوزارة ولكن الانقاذ اصبح من يسرق فيها بدل من محاسبته يتم مكافأته ويرقي في المراتب . المتعافي نقطة في بحر فساد رجالات الانقاذ . الم تسأل اخي نفسك من اين اتي جمال الوالي بكل فلوسه ليتك تبحث حتي يطمئن قلبكم انتم ونحن .

عماد الشقيلابي
03-30-2011, 12:26 PM
اخي عمدة سلام . المتعافي لاينكر شركاته فهو نموذج لرجال الاعمال الذين يستغلون سلطاتهم وعلاقاتهم لتحقيق اطماعة .معظم شركات ولاية الخرطوم تابعة له وايضا شركة ميكو للدواجن ايضا شريك فيها واظنك تتذكر ايام انفلونزا الطيور عندما اكل الدجاج مع حكومة ولايته فلم يكن ذلك من اجل صحة المواطن بل من اجل تجارته ودجاجه في ميكو الذي بار . المتعافي نموذج غير مشرف يجب اجتثاثه من الوزارة ولكن الانقاذ اصبح من يسرق فيها بدل من محاسبته يتم مكافأته ويرقي في المراتب . المتعافي نقطة في بحر فساد رجالات الانقاذ . الم تسأل اخي نفسك من اين اتي جمال الوالي بكل فلوسه ليتك تبحث حتي يطمئن قلبكم انتم ونحن .

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... ولك مني أجمل تحية أخي الأفوكاتو (يعني أبو الطب الصورة المرفقة مع الموضوع مناسبة )... طيب يا أخي فلينعش تجارته بعيداً عن مؤسسات الدولة التي تنتظر منه أن يعمل لصالحها وصالح المواطن لا أن يشغل ولو مساحة ضيئلة من تفكيره ( الذي تدفع له الدولة مقابلاً له ختى يكون صافياً ويبدع في إنجاز ما يخدم الجميع وليس هو شخصياً ) ... (فليذهب ليدير أملاكه ومشاريعه مع أخوانه بعيداً عنّا ويأتي من يريد أن يعمل فقط للمصلحة العامة ولا يخلط الأمور ) ... أما حديثك أخي أبو الطب عن جمال الوالي فهذه أعتبرها تخريمه ةعلى الأقل الوالي لا يشغل منصباً رسمياً بالدولة أو وزيراً وصدقني لكل مفسد دوره إذا ثبت فساده ومتى ما بأن لنا هذا فلا أتوقع أن يجد سنداً ... ولك الود والتقدير وشكراً لإثرائك الموضوع ومزيد من التداخلات .

عوض الشيخ حبيب الله
03-30-2011, 01:55 PM
الأخ العذيذ عماد
كنت اعمل معلم بالمراحل الثانوية في محلية الدويم وللأسف كل الأهل في تلك المناطق يعرفون من هو المتعافي وكيف يستغل إخوته حتى الان وضع أخيهم في المحلية واليك مثال بسيط : المتعافي له اخ اشتهر باسم ابو جاكومة اشتري المنطقة شرق الدويم قبل انشاء الكبري عليها واللبيب يالاشارة يفهم لماذا اشترها قبل ان يعلن مقترح إنشاء ألكبري.
ترشح المتعافي في منطقة الدويم عدة مرات ولم يفز ولا مرة وذلك لان أهل المنطقة يعرفون من هو المتعافي و ويقف ما حدث بينه وبين مبارك الكودة اكبر دليل علي تجبر الرجل و فسادة الواضح للعيان وسوف أورد لكم ما ورد اليوم في جريدة الانتباهه بخصوص هذا الموضوع

عوض الشيخ حبيب الله
03-30-2011, 01:56 PM
نقلاً عن الانتباهه

الدور الخفي لمستشار الوالي السابق في تداعيات العطاء

أفادنا محمد حماد أحد الإداريين بالموقف أن الأحداث والوقائع التالية : في أعقاب قرار لجنة العطاء بفوز شركة كركر للنقل باعتبارها الأعلى قيمة وأوصت بترسية العطاء على كركر، عليه صدر قرار المعتمد الأسبق/ الكودة بإعلان فوز شركة كركر للنقل بالعطاء، إلا أن والي الخرطوم السابق/ المتعافي دفع بمستشاره/ أحمد آدم سالم لمعالجة أوضاع صديقه وصديق الكودة صاحب رواج العودة بعد شكوى الأخير له زاعماً أن مخالفات شابت العطاء، ثم قام مستشار الوالي بانتهاج سياسة العصا والجزرة للضغط على شركة كركر عبر ما سُمي بلجنة الأجاويد والتي رأسها مستشار الوالي وبالفعل نجح سالم عبر تلك اللجنة في إقناع كركر بإدخال شركة رواج شريكاً له بالمشروع، عليه أُبرم اتفاق بين الطرفين جاء فيه أن تلتزم شركة رواج بسداد نصف قيمة مبلغ الأمانة المدفوع من كركر للمحلية وقدرها ملياران ونصف مليار «بالقديم» عند التوقيع على عقد الاتفاق المبرم بين الطرفين المتنافسين بتاريخ 27/3/2008م وبشهادة كل من/ أحمد سالم وآخرين وتم اعتماده من المعتمد الأسبق مبارك الكودة، ونص أيضاً أن تتحمل شركة رواج نسبة 60% من تكاليف التشييد بينما تتحمل شركة كركر 40% من تكاليف التشييد، أما الأرباح بينهما فتوزع عكسياً بحيث يخصص لشركة رواج نسبة 40% من الأرباح بينما يخصص لشركة كركر نسبة 60% من الأرباح وذلك بعد تسجيل تلك شركة جديدة باسم كركر للنقل ورواج العودة، بتاريخ 31/3/2008م حرر المعتمد الأسبق مبارك الكودة خطاباً لكل من شركة كركر للنقل ومستشار الوالي/ أحمد سالم ومدير شركة رواج العودة معلناً فيها أن المحلية في حِلّ عن الاتفاق المبرم بين كركر للنقل ورواج العودة بعد فشل الأخيرة في سداد المبلغ المذكور سالفاً في الفقرة «2» من العقد بينها وبين كركر للنقل أو ربما تراجعها عن تلكم الشراكة، وشكّل هذا الخطاب بداية النهاية لعصر الكودة حيث مورست عليه الضغوط تلو الأخرى لتخييره بين تنحية كركر للنقل من العطاء أو تنحيته من ممارسة مهامه مما جعله ينأى بنفسه عن مكتبه بالمحلية وسافر مغاضباً للخارج، وفي أثناء ذلك صدر قرار والي الخرطوم السابق/ عبد الحليم المتعافي بعزل مبارك الكودة عن منصبه كمعتمد للخرطوم وتعيين مستشاره/ أحمد سالم خلفاً له، وكان بذلك التعيين منح زعيم الأجاويد بين كركر للنقل ورواج العودة كل الصلاحيات التنفيذية للفتك بشركة كركر للنقل وإلغاء العقد وتعديل الفقرات الرئيسة به ورفع قيمة العطاء دون مسوِّغ قانوني بزيادة قدرها «450 مليون جنيه بالقديم» ليصل إلى «مليارين ومائة مليون جنيه بالقديم» عبر لجنة لمراجعة العطاء أفضت إلى إحالة «10» من قيادات العمل التنفيذي بالمحلية إلى التحقيق «وهم أعضاء لجنة العطاء» وطوق أعضاء لجنة مراجعة العطاء مدير شركة كركر وأحكموا عليه الحصار حتى وافق على تعديل العقد بالزيادة المذكورة، وأخذ أحد أعضاء لجنة مراجعة العطاء يغني لكركر مداعباً له كلما دخل عليه مكتبه قائلاً «كركر كركر كركر* كل الشافو أنكر* غيروا يكون في كركر»، واستدرج حتى قام بالتوقيع على العقد الثالث بتاريخ 3/11/2008م، برغم علمه أن العقد الثالث هو عقد إذعان ولكن لا محالة ولا مفر من توقيعه، ونسيت اللجنة الموقرة آنذاك مراجعة العطاء بأكمله بدءاً من عقود السكة حديد ومحلية الخرطوم وتحديد المساحات المشتراة والمؤجرة كلٍّ على حده بواسطة المحلية أو بالأحرى تحديد العلاقة بين المحلية والسكة حديد بشكل قانوني قبل الشروع في تعديل عقد كركر، ثم جاء والي ولاية الخرطوم لرفع الظلم وجبر الضرر ليس عن كركر فحسب بل عن المشروع بأكمله وجميع المستفيدين وقرر تنفيذاً لتوصيات لجنة كلفها لذات الغرض إرجاع قيمة العطاء وإلغاء عقد المعتمد السابق/ أحمد آدم سالم، ولكن جاء الدور وظهرت السكة حديد كبطل لصراع جديد حول المشروع الذي لم ولن تنتهي جولات الصراع حوله طالما أن العقلية التي ينتهجها المسؤولون هي عقلية تنافسية فيما بينهم.

عوض الشيخ حبيب الله
03-30-2011, 01:58 PM
مواصلة لوموضوع كركر و رواج (المتعافي vs الكاروري )

ما هي الـ «بخة» وما معنى الـ «جربعة»

أفرز قيام الموقف الجديد مصطلحات سوق جديدة نتجت عن اختلاط ثقافات التجار من أنحاء السودان المختلفة، حيث دشّن كركر مصطلحين جديدين بديلين عن مصطلح «السمسرة أو الكوميشن» وأكثر تفصيلاً وتفسيراً وهما «البخة» وهي عبارة عن حافز مالي مقابل عمل قام به الطرف الآخر وتكون لمرة واحدة «أي مقطوعة»، أما المصطلح الآخر وهو «الجربعة» وهي عبارة عن منح الطرف الآخر سهمًا أو أكثر في أرباح عمل قام بإنجازه، يكمل حماد قائلاً: إن المستشار القانوني لمحلية الخرطوم آنذاك قد حصل على «بخة» حيث قام كركر بشراء سيارته القديمة واستبدالها له بسيارة جديدة «آخر موديل»، كما حصل ذات المستشار على «جربعة» وهي نسبة ضمن نسبة 2,5% من أرباح بيع المشروبات الغازية والمياه المعدنية والتي قام ببيعها بعد فترة بمبلغ مقدر لأحد المستثمرين بالموقف، وقد تسابق التجار آنذاك على التعرف على شخصية مصطفى كركر صاحب شركة كركر كلٌّ يحلم بأن يحظى منه على موقع متميِّز بالمشروع، وأصبح مصطفى كركر شخصياً استثماراً لأحد حاشيته حيث تحصل على «بخة» ممن يطلب مقابلة كركر والتعرف عليه، وتصل إلى «جربعة أو بخة كبرى» إذا قام كركر بمنح من حظي بالتعرف عليه بأي استثمار بالموقف، وذلك دون أن ينقص من حصة كركر شيء.
تعاملات المحلية وكركر.. ما بين كرٍ وفرٍ
ثم فرٍ وكرٍ:

كما يفيد حماد أن المحلية طرحت عطاء الإعلانات بالموقف الجديد في العام 2008م، وأسفرت النتيجة عن تحقيق شركة سانهو للدعاية والإعلان للمركز الأول بمبلغ «1,409,000 جنيه» بينما حققت شركة كركر للنقل المركز الأخير بمبلغ «300,000 جنيه»، إلا أن المدير التنفيذي الأسبق/ صلاح التهامي عطل نتيجة لجنة العطاء وألزم شركة كركر بسداد المبلغ الذي عرضته شركة سانهو الأعلى قيمة بالعطاء بالرغم أن شركة كركر لا تتضمن نشاط الدعاية والإعلان بعقد التأسيس، وعلى الفور وافق كركر على التعاقد بقيمة سانهو إلا أنه لم يلتزم بالمساحات الإعلانية المقررة بكراسة العطاء، ثم جاء المعتمد اللاحق/ أحمد سالم وأصدر قراراً بإلغاء تعاقد كركر بعد تظلم شركة سانهو من إجراء المدير التنفيذي آنذاك، ثم عاد وأصدر قراراً بتجديد التعاقد مع كركر ولكن بعد زيادة سنوية وقدرها «10%» من قيمة الأجرة، إلا أن إعفاء المعتمد/ أحمد سالم قبل إكمال العقد الجديد للإعلانات منح كركر الفرصة ونكص على عقبيه بعد أن وافق على الزيادة المقدرة بـ«10%» للأجرة السنوية ولم يكمل العقد، وأصبحت الإعلانات بالموقف لا هي تخضع للعقد القديم الملغى ولا هي تخضع للعقد الجديد الذي لم يُبرم بعد، ولحين تحديد موقفها القانوني تظل قضية الإعلان بالموقف معلقة كقضية المول التجاري ومستحقيه.!
السائقون يتساءلون: متى
يعود الخواجة؟

قابلنا بعض سائقي الحافلات العاملة بموقف كركر للتعرف على مشكلاتهم، وتحدثنا إلى السائق/ محسن طعمية والذي أخبرنا بأن الشركة فرضت رسوم إضافية على الحافلات منذ أبريل الماضي تحصل يومياً عند دخولنا الموقف بواسطة النظام الإلكتروني، وحينما سأل السائقون الشركة عن تلك الرسوم الإضافية أفادوهم بأن المحلية هي من قامت بفرضها، وحينما راجعنا المحلية للتعرف على سبب فرض تلك الرسوم الإضافية علمنا أن المحلية لا علم لها إطلاقاً بمثل هذه الرسوم، وأن الرسوم الأصلية والمفروضة بموجب القانون لم تزد قرشاً واحداً، حينها قمنا بمواجهة مدير الموقف/ عبد الحفيظ والذي أكد أن هناك خطأ في تشغيل النظام الإلكتروني، وأن جميع المبالغ المحصلة بشكل غير قانوني سيتم إرجاعها لكل السائقين بعد عودة الخواجة لإعادة برمجة النظام!؟ كما أفاد السائق/ سمعنا أن هناك محاولات سابقة لمدير الموقف لفرض جبايات على الحافلات إلا أن المهندس المسؤول عن التحصيل الإلكتروني رفض الانصياع لتوجيهات مدير الموقف لخصم تلك الجبايات عبر جهاز الدفع المقدم إلا بصدور قانون أو أمر محلي أو بموافقة جميع السائقين العاملين بالموقف، وتطور الخلاف وأدى إلى فصل المهندس الذي عرفناه منذ تشغيل الموقف. ولحين عودة الخواجة سيستمر تحصيل تلك الرسوم غير القانونية.!

كسلا
03-30-2011, 02:10 PM
دي بقت مشكلتنا كل الناس تستخدم السلطه والنفوذ لمصالها الشخصيه
الراجل دا العندوا مامكفيه طمعان لسع في قروش الشعب
لو لم نجد حلول جذريه لمشكله الفساد السودان حايمشي خطوه يرجع
مائه خطوه
لابد من صحوه الضمير اذا كان هناك ضمير وهذا غير وارد علي
الاطلاق في هذا الزمن الذي خرجت فيه التماسيح من بحارها
ولاتريد العوده

عماد الشقيلابي
04-04-2011, 01:02 PM
الأخ العذيذ عماد
كنت اعمل معلم بالمراحل الثانوية في محلية الدويم وللأسف كل الأهل في تلك المناطق يعرفون من هو المتعافي وكيف يستغل إخوته حتى الان وضع أخيهم في المحلية واليك مثال بسيط : المتعافي له اخ اشتهر باسم ابو جاكومة اشتري المنطقة شرق الدويم قبل انشاء الكبري عليها واللبيب يالاشارة يفهم لماذا اشترها قبل ان يعلن مقترح إنشاء ألكبري.
ترشح المتعافي في منطقة الدويم عدة مرات ولم يفز ولا مرة وذلك لان أهل المنطقة يعرفون من هو المتعافي و ويقف ما حدث بينه وبين مبارك الكودة اكبر دليل علي تجبر الرجل و فسادة الواضح للعيان وسوف أورد لكم ما ورد اليوم في جريدة الانتباهه بخصوص هذا الموضوع
شكراً لك عوض وسوف أعود لمزيد من التعليق

عماد الشقيلابي
04-04-2011, 01:04 PM
دي بقت مشكلتنا كل الناس تستخدم السلطه والنفوذ لمصالها الشخصيه
الراجل دا العندوا مامكفيه طمعان لسع في قروش الشعب
لو لم نجد حلول جذريه لمشكله الفساد السودان حايمشي خطوه يرجع
مائه خطوه
لابد من صحوه الضمير اذا كان هناك ضمير وهذا غير وارد علي
الاطلاق في هذا الزمن الذي خرجت فيه التماسيح من بحارها
ولاتريد العوده
العزيز كســــــلا : شكلو كل واحد في الآخر (بكون ماسك زلة على التاني ) وسوف تُكمم الأفواه ومن المسكين المجنى عليه في النهاية (أبناء شعبي المسكين ) ولي عودة